ابن أبي الحديد

27

شرح نهج البلاغة

ورجع الحنين : ترجيعه وترديده ، والمولهات : النوق والنساء اللواتي حيل بينهن وبين أولادهن . وهمس الاقدام : صوت وطئها خفيا جدا ، قال تعالى : ( فلا تسمع إلا همسا ) ( 1 ) ومنه قول الراجز . * فهن يمشين بنا هميسا ( 2 ) * والأسد الهموس : الخفي الوطئ . ومنفسح الثمرة ، أي موضع سعتها من الأكمام ، وقد روى : " متفسخ " بالخاء المعجمة وتشديد السين وبتاء بعد الميم ، مصدرا من تفسخت الثمرة ، إذا انقطعت . والولائج : المواضع الساترة ، والواحدة وليجة ، وهو كالكهف يستتر فيه المارة من مطر أو غيره ، ويقال أيضا في جمعه : ولج وأولاج . ومتقمع الوحوش : موضع تقمعها واستتارها ، وسمى قمعة ( 3 ) بن إلياس بن مضر بذلك ، لأنه انقمع في بيته كما زعموا . وغيران الجبال : جمع غار ، وهو كالكهف في الجبل ، والمغار مثل الغار والمغارة مثله . ومختبأ البعوض : موضع اختبائها واستتارها ، وسوق الأشجار : جمع ساق . وألحيتها جمع لحاء وهو القشر . ومغرز الأوراق : موضع غرزها فيها .

--> ( 1 ) سورة طه 108 ( 2 ) اللسان 8 : 136 من غير نسبة . ( 3 ) قمعة ، بفتح القاف والميم ، قال صاحب اللسان : " كان اسمه عميرا فأغير على إبل أبيه فانقمع في البيت فرقا ، فسماه أبوه قمعة ، وخرج أخوه مدركة بن إلياس لبقاء إبل أبيه ، فأدركها وقعد الأخ الثالث يطبخ القدر ، فسمى طابخة " .